كانت الحياة مزدهرة في رام الله بحبوحة من العيش حيث كانت تشترون الكتان والحرير لاستخدامها في مجال الخياطة والتطريز وذاعت شهرتهن في اقتناء الاثواب الرائعة
وكانت نسيج رام الله المعروف (بالرومي الشتاء) ينسج بالنوول اليدوية، كما كانت النساء يطرزن ثيابهن من قماس الكتان الأبيض للصيف، ويطبع القماش أصلاً باللون الأسود وتطرز منه أثواب. وعرفت عن النسوة دقتهن في عد القماش لتتعاون مع الغرز، وفي عد الغرز للاشتراك في ذلك والاشكال الهندسية لتبدو متناسقة عند تجميعها في وحدة معًا، ونجحت في الهند بشكل تقليدي في التطريز وعرفت تطريز رام الله بإستخدامه اللونين والاسود بشكل خاص.
قد تهاجم العديد من القرى والمدن المجاورة للمناطق المجاورة لأهل رام الله ومنهم: البيرة، بيرزيت، عابود، بيت ريما، قبية بيردس

يعود تشكيل التطريز إلى مرحلة القرن التاسع عشر أي قبل أن يتم تعزيزه على مر السنين

كانت الحياة في رام الله مزدهرة، وكانت النساء يعشن في رفاهية. كنّ يشترين الكتان والحرير لاستخدامهما في النسيج والتطريز، واشتهرن بملابسهن الفاخرة.
كان قماش رام الله الشهير، المعروف باسم "رومي"، يُنسج على نول يدوي. كما كانت النساء يُطرزن فساتينهن الصيفية الكتانية البيضاء، ويصبغن القماش نفسه باللون الأسود لتطريز فساتينهن الشتوية. اشتهرت النساء بدقة عدّ الخيوط لضمان تناسق الغرز، وبدقتهن في عدّ الغرز لتنظيم الأنماط والأشكال الهندسية بحيث تبدو متناغمة عند تجميعها في كل متماسك. استخدمت النساء بشكل أساسي الأشكال الهندسية التقليدية في التطريز، واشتهر تطريز رام الله بشكل خاص باستخدامه للأحمر والأسود.
وقد قامت العديد من القرى والمدن المجاورة بتقليد أساليب التطريز التي يتبعها أهل رام الله، ومنها البيرة، وبيرزيت، وعابود، وبيت ريما، وقبيا، وبرداس.

يعود تاريخ أسلوب التطريز إلى القرن التاسع عشر، قبل أن يتم تعديله على مر السنين.